السيد ابن طاووس

551

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ، ما لم يكن شاكّا في دينه ، ولا مر تابا بيقينه . وانظر هذه الفقرة من كتابه عليه السّلام في تقريب المعارف ( 237 ) . والكتاب في الاحتجاج ، انظر الفقرة هذه في ( 178 ) منه . وفي كتاب سليم بن قيس ( 84 ) : فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وثار عليّ عليه السّلام إلى سيفه ، فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون ، فتناول بعض سيوفهم فكاثروه ، فألقوا في عنقه حبلا . . . ثمّ انطلق بعلي عليه السّلام يعتل عتلا ، حتّى انتهي به إلى أبي بكر . . . وانظر مضمون خبر سليم في بيت الأحزان ( 160 ) . وفيه أيضا ( 251 ) : فانتهوا بعلي عليه السّلام إلى أبي بكر ملبّبا . وفيه أيضا ( 89 ) : فنادى عليّ عليه السّلام قبل أن يبايع ، والحبل في عنقه : يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي « 1 » . وفي الاحتجاج ( 83 ) : فانطلق قنفذ ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وبادر عليّ عليه السّلام إلى سيفه ليأخذه ، فسبقوه إليه ، فتناول بعض سيوفهم ، فكثروا عليه فضبطوه ، وألقوا في عنقه حبلا أسود . . . ثمّ انطلقوا بعلي عليه السّلام ملبّبا بحبل ، حتّى انتهوا به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسالم ، والمغيرة بن شعبة ، وأسيد بن حضير ، وبشير بن سعد ، وسائر الناس قعود حول أبي بكر عليهم السلاح ، وهو عليه السّلام يقول : أما واللّه لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنّكم لن تصلوا إليّ ، هذا جزاء منّي ، وباللّه لا ألوم نفسي في جهد ، ولو كنت في أربعين رجلا لفرّقت جماعتكم ، فلعن اللّه قوما بايعوني ثمّ خذلوني . وفي الاحتجاج ( 150 ) عن كتاب سليم بن قيس ( 117 ) في احتجاج عليّ عليه السّلام على جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار - لمّا تذاكروا فضلهم بما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من النصّ عليه وغيره من القول الجميل - وفيه : فقال طلحة بن عبيد اللّه - وكان يقال له « داهية

--> ( 1 ) . الأعراف ؛ 150